الاميرات الصغيرات
السلام عليكم
اهلا وسهلا بالجميع
اذا كنت عضو بالمنتدىفرحبا بك يسرنا تواجدك بالمنتدى
اذا كنت زائر ندعوك للتسجيل والاستمتاع معنا فرحبا بك

الاميرات الصغيرات

منتدى ولا في الاحلام منتدى للتميز والابداع منتدى للتواصل والترفيه
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» وصل عشرة ....بتصير عسل
الثلاثاء ديسمبر 27, 2016 7:04 pm من طرف mira

» ممممممممممممممممم
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:26 pm من طرف anmar bouchra

» القران الكريم الاقران الكلاريم
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:25 pm من طرف anmar bouchra

»  الاطفال و السباحة
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:25 pm من طرف anmar bouchra

» افكار للتخزين في غرفة النوم
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:24 pm من طرف anmar bouchra

» طريقة عمل النرجسكو
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:24 pm من طرف anmar bouchra

» عمل سجادة بسيطة ملونة
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:24 pm من طرف anmar bouchra

»  طلاء الأظـآفر الأكثر مرحاً لٍ ربيعْ وً صيف 2016
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:23 pm من طرف anmar bouchra

» لعبة التعارف
الأربعاء يونيو 22, 2016 6:22 pm من طرف anmar bouchra

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني



أفضل الكلمات الدليلية التي تم وسمها في المنتدى
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
فبراير 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728     
اليوميةاليومية
أفضل الكلمات الدليلية التي تم وسمها في المنتدى
أفضل 10 فاتحي مواضيع في المنتدى
جزائرية وافتخر
 
ميس الريم الجزائرية
 
dodo41
 
mira
 
masa2001
 
كلوديا
 
سالي
 
مجنونة اطفال ومواهب
 
ranoucha anoucha
 
لميس لموسة
 
أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الجمعة أكتوبر 25, 2013 1:54 pm
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
مجنونة اطفال ومواهب - 306
 
anmar bouchra - 300
 
mira - 261
 
الاميرة الجزائرية - 237
 
بنوتة ليبيا - 226
 
dodo41 - 178
 
كلوديا - 175
 
سالي - 149
 
جزائرية وافتخر - 137
 
ميس الريم الجزائرية - 123
 

شاطر | 
 

  المرحلة الثالثة من مراحل الخطاب المكي في القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dodo41
آلــمــديــرهه ~|♥
آلــمــديــرهه ~|♥


عدد المساهمات : 178
نقاط : 333
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/10/2013

مُساهمةموضوع: المرحلة الثالثة من مراحل الخطاب المكي في القرآن   الخميس سبتمبر 25, 2014 10:18 pm


                                                                                                   


ان الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله

من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له

و أشهد أن لا إله إلا الله و أشهد أن محمداً عبده و رسوله










 


وهي الفترة التي تتابَعَ فيها الوحي؛ حيث نزل فيها خمس وثلاثون سورة، معظمها من السور الطويلة نسبيًّا بالمقارنة بالسور القصيرة التي نزلت فيالمرحلة الأولى من الوحي، والتي اتسمت بالقِصر والتسجيع والسهولة وقصر الآيات.

 


 

وقد بدأت هذه المرحلة بعد "معجزة"الإسراء إلى أن هاجَرَ النبي صلى الله عليه وسلم، وهي سنة تقريبًا، ولا بد من إلقاء بعض الضوء على طبيعة تلك المرحلة، وما حدث فيها وقبلها بقليل.

 


 

أولاً: هجرة بعض الصحابة سرًّا إلى المدينة المنورة، وكان منهم من عاد من الحبشة ثم هاجر إلى المدينة؛ كأبي سلمة وزوجه رضي الله عنهم، وكعامر بن ربيعة، وعبدالله بن جحش، وغيرهما رضي الله عنهم[1]، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أرسل مصعب بن عمير رضي الله عنه بعد بيعة العقبة الأولى - مع وفد العقبة - إلى المدينة ليُعَلِّم الناس الإسلام، ويقرأ عليهم القرآن[2].

 


 

ثانيًا: في العامين أو الثلاثة الأخيرة - قبل الهجرة - كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل في موسم الحج، ويدعوهم إلى الله عز وجل، ويطلب الحماية والمنَعَة، وقد أثمرت هذه المحاولات إسلام نفر من الأنصار، وكانت بيعة العقبة الأولى على نمط بيعة النساء، ليس فيها طلب حماية ولا منعة، ثم بيعة العقبة الثانية، وكانت بيعة على الحرب معه، والدفاع عنه، ولهم على ذلك الجنة.

 


 

ثالثًا: أنه حتى آخر يوم للصحابة رضي الله عنهم وللنبي صلى الله عليه وسلم في مكة، كانوا مأمورين بالصبر والانتظار؛ أما الصبر، فهو الصبر على الأذى، وتحمُّل الاضطهاد، وضبط النفس عن رد أي اعتداء أو تطاول من المشركين أيًّا كان، ولعل هذا من أهداف هذه المرحلة! وظل هذا الأمر حتى بعد بيعة العقبة الثانية، وكانت الأوامر - أيضًا - بالانتظار حتى يحكم الله كما سأبينه.

 


 

رابعًا: تآمُرُ المشركين على التخلص من النبي صلى الله عليه وسلم بقتله أو سجنه أو نفيه لما اجتمعوا في دار الندوة، وذلك لما فشا أمر الإسلام خصوصًا خارج مكة وفي يثرب، وأنه صلى الله عليه وسلم قد صار له أعوان وأصحاب مستعدون للدفاع عنه والقتال معه، يقول ابن إسحاق: "ولما رأت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صارت له شيعة وأصحاب من غيرهم بغير بلدهم، ورأوا خروج أصحابه من المهاجرين إليهم، عرَفوا أنهم قد نزلوا دارًا، وأصابوا منهم منعَةً؛ فحذِروا خروجَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، وعرَفوا أنهم قد أجمع لحربهم؛ فاجتمعوا في دار الندوة، يتشاورون فيها ما يصنعون في أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خافوه"[3]، وقد ذكَّر الله تعالى المسلمين بنعمه عليهم، ومن ذلك نجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكر المشركين، فقال في سورة الأنفال: ﴿ وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 30].

 


 

خامسًا: الإذن بالهجرة، والكلامُ في الهجرة وعن الهجرة وأنواعها وأحكامها يطول، وليس المقام مقام بيان ذلك، لكنْ ما أحب أن أشير إليه في هذا المقام أمران:

الأول: قوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾ [القصص: 85]، وسورة القصص سورة مكية، وذكر المفسرون أن هذه الآية (85) نزلت بالجحفة أثناء الهجرة، وقد ذكر الله تعالى في أول السورة قصة موسى عليه السلام لما أوحى الله تعالى إلى أمه بإلقائه في اليم؛ قال تعالى: ﴿ وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [القصص: 7]، وقال في آخر السورة: ﴿ إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾ [القصص: 85]؛ أي: إن الذي رد موسى إلى أمه رضيعًا لا حول له ولا قوة، سيردك إلى بلدك مكة فاتحًا منتصرًا، وفي الكلام إضمار أو إخبار بأنه سيهاجر من مكة، يقول الإمام الألوسي: "هذا وعد منه سبحانه لنبيه صلى الله عليه وسلم وهو بمكة أنه عليه الصلاة والسلام سيهاجر وسيعود إليها، وروي عن غير واحد أن الآية نزلت بالجحفة بعد أن خرج صلى الله عليه وسلم من مكة مهاجرًا"[4]، وقد روى البخاري - رحمه الله تعالى - في كتاب التفسير أن المراد بقوله تعالى: ﴿ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ ﴾ [القصص: 85]؛ أي: إلى مكة، وفي الآية دلالات، منها: أن الإخراج والابتلاء سنة الأنبياء والمؤمنين؛ كي يتحملوا أعباء الدعوة وأثقالها؛ فطريق الدعوة ليس مفروشًا بالورود، ولكن بالأشواك والصعاب والآلام، لكن الابتلاء خطوة على طريق التمكين في الأرض، وذلك للمؤمنين الذين تحقق فيهم الإيمان الحق والكامل؛ ليكونوا أهلاً لنصر الله تعالى ومعيته وتأييده، كما قال تعالى: ﴿ إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ ﴾ [غافر: 51][5].

 


 

ومن دلالاتها - أيضًا - هذا الأمل والوعد والبشرى بالغلبة والعودة إلى مكة، وهو صلى الله عليه وسلم في هذا الظرف القاسي، وهو أمرُ إخراجه من بلده، فحينما يشتد الأذى ويعم الظلام، ولا بصيص أمل، يأتي الفرج والنصر، قال تعالى: ﴿ حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [يوسف: 110].

 


 

الأمر الثاني: قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40]، والسورة مكية، وقيل: مدنية، وأُحِبُّ أن أُسَلِّط الضوء على مسألتين في الآية الكريمة:

الأولى:الإذن بالقتال؛ فلقد آن الأوان لِرَدِّ العدوان ودَفْع الظلم، ووَضْع حدٍّ لتطاول المتطاولين واعتداء المعتدين بغير حق؛ إذ لماذا الاعتداء على أناس يريدون أن يوحِّدوا الله، وأن يُسْلِموا له ويعبدوه وحده، ويدْعون الناس بالحسنى لما يتعهدونه ويحبونه؟ لماذا الاعتداء على أناس يقولون: ربنا الله وحده لا شريك له؟ ألم يقل لهم: ﴿ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ ﴾ [الكافرون: 6]؟ ألم يقل لهم: ﴿ قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى ﴾ [الشورى: 23]؟ ألم يقل لهم: ﴿ أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ﴾ [القمر: 43]؟ ألم تُضْرَب لهم الأمثال، وفي الأمثال عبرة؟ قال تعالى: ﴿ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [النحل: 112]، يقول ابن كثير - رحمه الله تعالى -: "هذا مَثَلٌ أريدَ به أهل مكة؛ فإنها كانت آمنة مطمئنة مستقرة، يُتَخَطَّفُ الناس من حولها، ﴿ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ ﴾؛ أي: جحدت آلاء الله عليها، وأعظمُها محمد صلى الله عليه وسلم، ﴿ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ ﴾؛ أي: ألبسها وأذاقها الجوع بعد أن كان يُجْبَى إليهم ثمراتُ كل شيء، وذلك أنهم استعصوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأَبَوْا إلا خلافه، فدعا عليهم ليس بالهلاك والاستئصال، ولكن بسبعٍ كسَبْعِ يوسف، و(الخوف)؛ أي: من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حين هاجروا إلى المدينة..."[6]، إن الله تعالى حرَّم الظلم ولا يرضاه، وأمر عباده المؤمنين أن يقاوموا الظلم وأن يدفعوه عن أنفسهم، وأن يأخذوا على يد الظلمة إن استطاعوا أو ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، وليعلموا أن الله قادر على نصرة المظلومين والمستضعفين.

 


 

المسألة الثانية: في قوله تعالى: ﴿ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 40]، فالدفع أو المدافعة سُنَّة بشرية، وضرورة حياتية تتفق مع طبيعة الإنسان وتكوينه، فأهواء الناس مختلفة، ومصالحهم متشابكة، ولا يستطيع الإنسان أن يعيش وحده، وفي تعامله مع غيره ينشأ الصدام مع تضارب الأهواء والمصالح "ذكر هذا ابن خلدون في مقدمته"[7]، وقد فرض الله تعالى على الرسل وأتباعهم أن يدافعوا أهل الباطل ويكسروا شوكتهم، مع نزول التوراة على موسى عليه السلام؛ حيث فرض قتال أهل الباطل ومدافعتهم، وحينما يلجأ المؤمنون إلى وسيلة القوة لدفع العدوان، فإنهم لا يلجؤون إليها ابتداءً، كما أنهم يكرهون لقاء العدو ولا يتمنَّونه، لكن إذا تحتَّم اللقاء والمواجهة، فلا مناص من الصبر، ويَحْرُم التولي، ويجب الثبات حتى النصر أو الشهادة!

 


 

يقول الإمام الألوسي:

"في الآية تحريض على القتال المأذون فيه بإفادة أنه تعالى أجرى العادة بذلك في الأمم الماضية؛ لينتظم الأمر، وتقوم الشرائع، وتصان المتعبدات من الهدم، فكأنه لما قيل: ﴿ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ ﴾ [الحج: 39]؛ قيل: فليقاتل المؤمنون، فلولا القتال وتسليط الله تعالى المؤمنين على المشركين في كل عصر وزمان، لَهُدِّمَت متعبَّداتهم، ولذهبوا شَذَرَ مَذَرَ، وقيل: المعنى لولا دفع الله بعض الناس ببعض بتسليط مؤمني هذه الأمة على كفارها، لَهُدِّمَت المتعبَّدات المذكورة، إلا أنه تعالى سلط المؤمنين على الكافرين، فبقيت هذه المتعبدات بعضها للمؤمنين، وبعضها لمن في حمايتهم من أهل الذمة! وقرأ أهل المدينة: (وَلَوْلاَ دِفَاعُ)"[8].

 


 

ومن حِكَمِ سُنَّةِ الدفْعِ إقامةُ العدل والمحافظة عليه، وهو المطلوب شرعًا، فإذا اختل ميزان العدل بتسلط الظلمة وفُشُوِّ الظلم، كان حتمًا على المؤمنين وأعوان الحق وأنصار العدل أن يبذلوا جهدهم، ويستعملوا ما لديهم من وسائل لإقامة العدل ومنع الظلم، قال تعالى: ﴿ لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحديد: 25].

 


 

يقول ابن كثير:

الميزان هو العدل، وهو الحق، ﴿ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ﴾؛ أي: بالحق والعدل؛ وهو اتِّباع الرسل، وقوله تعالى: ﴿ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ ﴾؛ أي: وجعلنا الحديد رادعًا لمن أبَى الحقَّ وعانده بعد قيام الحُجة عليه؛ ولهذا أقام الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة بعد النبوة ثلاثة عشر عامًا تُوحَى إليه السور المكية، وكلها جدال مع المشركين، وبيان وإيضاح التوحيد، فلما قامت الحجة على من خالف، شَرَعَ الله الهجرة، وأمرهم بالقتال بالسيوف، وضَرْب الرقاب والْهَامِ لمن خالف القرآن وكذَّبَ به وعانده، وقد رَوَى الإمام أحمد وأبو داود من حديث عبدالرحمن بن ثابت أن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بُعِثْتُ بالسيف بين يدَيِ الساعة؛ حتى يُعْبَدَ الله وحده لا شريك له، وجُعِلَ رزقي تحت ظِلِّ رمحي، وجُعِل الذِّلَّةُ والصَّغَار على من خالف أمري، ومن تشَبَّهَ بقوم فهو منهم))[9].

 


 

فالكتاب والميزان اللذان نزلا مع الرسل، والقسط المأمور به وبإقامته، هو أن يُعْبَد الله وحده لا شريك له، وأن يقام دين الله في الأرض، فإن مَنَعَنَا مانع أو صَدَّ عن سبيل الله صَادٌّ، قاومْنَاه وقاتلْنَاه؛ ليتركنا وشأنَنا ولِنَتْرُكه وشأنَه.

 


 

بَيْدَ أن القتال الذي أمر الله تعالى به إنما هو قتال عَدْل؛ فهو لرد العدوان، وردع المعتدين، وإزالة المعوقات من طريق الدعوة؛ لتحقيق قاعدة ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ ﴾ [البقرة: 256].

 


 

قال تعالى: ﴿ لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ ﴾ [البقرة: 256]، ولا بد من بيان الرشد من الغي، وهو الذي من أجله قد يُشْهَر السيف، وقد يُفرَض الجهاد ليتحقق البيان، ثم الناس بعد ذلك أحرار في اختيار عقيدتهم، فالسيف في الإسلام ليس لإكراه أحد على الدخول فيه، لكن السيف لمنع المانعين من بيان الحق، والواقفين في طريق الدعوة، الفاتنين للناس لكي لا يدخلوا في الدين، أو الفاتنين لهم بسبب دخولهم في الدين، ولعل هذا هو أساس الرد على شبهة انتشار الإسلام بالسيف.

 


 

أعود إلى بيان الخمس والثلاثين سورة التي نزلت في مرحلة الوحي الأخيرة في مكة قبيل الهجرة، وهي كما سبق أن ذكرت قد تتابع فيها الوحي وازدادت لغة الوعيد بالنسبة للكافرين، مع الوعد بقرب الفرج والنصر بالنسبة للمؤمنين، وهذه المجموعة هي: سورة يونس، هود، يوسف، الحجر، الأنعام، الصافات، لقمان، سبأ، الزمر، غافر، فصلت، الشورى، الزخرف، الدخان، الجاثية، الأحقاف، الذاريات، الغاشية، الكهف، النحل، نوح، إبراهيم، الأنبياء، المؤمنون، السجدة، الطور، المُلْك، الحاقة، المعارج، النبأ، النازعات، الانفطار، الانشقاق، الروم، العنكبوت، المطففين؛ ومع النظر والتدبر بصورة إجمالية لهذه المجموعة من السور، نجد أن السمات العامة لقرآن هذه المرحلة والأهداف المرحلية هي كما يلي:

1- إثبات أن القرآن هو من عند الله عز وجل، وأنه ليس مفترًى، وليس بشعر ولا بسحر ولا كهانة، وإبطال شُبَه الكفار حول القرآن والتحدي به، وقد ظهر ذلك في معظم هذه السور خصوصًا في بداياتها، فعلى سبيل المثال لا الحصر: افتُتِحَت سورة يوسف بقوله تعالى: ﴿ الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ ﴾ [يوسف: 1]، وفي سورة الرعد: ﴿ المر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ ﴾ [الرعد: 1]، وسورة إبراهيم: ﴿ الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [إبراهيم: 1]، وهكذا في مجموعة الحواميم من أول سورة غافر، وفصلت، والشورى، والزخرف، والدخان، والجاثية، والأحقاف.

 


 

أما التحدي، فقد بدا واضحًا، خصوصًا في سورتَي يونس وهود، بعد أن تحدَّاهم في سورة الإسراء أن يأتوا بمثل هذا القرآن، وهم أهل الفصاحة والبلاغة، وهم أعلم الناس بالشعر والنثر، فقد جاء القرآن على نمط لم يعرفوه ولم يعهدوه، وقد كانوا يُسَمُّون مجموع قصائدهم ديوانًا، وسمَّى الله تعالى مجموع سُوَرِه قرآنًا، وكانوا يُسَمُّون جملة الأبيات قصيدةً، وسمَّى الله جملة الآيات سورةً، وكانوا يسمون بيتًا، وسمَّى الله آيةً، فأثار انتباهَهُم هذا الأمرُ، كما وقفوا متعجبين أمام الحروف المتقطعة في أوائل السُّوَر مثل: الم، الر، ق، ص، وقد شدهم وجذب انتباههم ذلك، فأطلقوا دعاوى أنه سحر مفترى، وعلى افتراض أنه مفترًى، فقد دعاهم إلى أن يأتوا بعشر سور مثله مفتريات!

 


 

والعجيب أيضًا في التحدي أنه سار متدرجًا من الكثرة إلى القلة، فقد تحداهم - كما سبق - في سورة الإسراء بأن يأتوا بمثل هذا القرآن، فقال تعالى: ﴿ قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ﴾ [الإسراء: 88]، فكان التحدي لمجموع الإنس والجن، كما كان التحدي في سورة هود: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ مُفْتَرَيَاتٍ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [هود: 13]، فكان التحدي هنا بعشر سور - انتبه هنا - لماذا عشر سور؟ ذلك لأن سورة هود ترتيبها في المصحف الحادية عشرة (قبلها عشر سور)!

 


 

ثم كان التحدي في سورة يونس: ﴿ أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾ [يونس: 38]، فكان التحدي في أول الأمر (بمثل هذا القرآن) ثم التدرج في التحدي (بعشر سور) في سورة هود، ثم (بسورة مثله) في سورة يونس، ثم كان التحدي، ولا يزال إلى يوم القيامة في سورة البقرة آية 22، 23.

 


 

2- الحديث عن اقتراب نهايتهم، وتغير لغة الخطاب إلى الشدة وأسلوب التهديد والوعيد لمحاسبتهم على أفعالهم، ثم اقتراب ساعة الفرج والنصر للمؤمنين.

 


 

ففي سورة يونس قوله تعالى: ﴿ فَهَلْ يَنْتَظِرُونَ إِلَّا مِثْلَ أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ قُلْ فَانْتَظِرُوا إِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُنْتَظِرِينَ ﴾ [يونس: 102]، وقوله تعالى في آخر السورة: ﴿ وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ ﴾ [يونس: 109]، وفي سورة هود قوله تعالى: ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ ﴾ [هود: 102]، وفي خاتمتها: ﴿ وَقُلْ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ اعْمَلُوا عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ * وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ * وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴾ [هود: 121 - 123]، وفي سورة يوسف قوله تعالى: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ * حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [يوسف: 109، 110]، وفي سورة الأنعام قوله تعالى: ﴿ هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا قُلِ انْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ ﴾ [الأنعام: 158].

 


 

وفي سورة إبراهيم نجد فيها اشتداد خطاب التهديد والوعيد، كما في قوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْرًا وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ * جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا وَبِئْسَ الْقَرَارُ ﴾ [إبراهيم: 28، 29]، روى البخاري بسنده عن ابن عباس: هم كفار أهل مكة، ودار البوار؛ أي: الهلاك (كتاب التفسير).

 


 

وفي مطلع سورة النحل: قوله تعالى: ﴿ أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴾ [النحل: 1]؛ قال الألوسي: "المراد بالأمر هنا ما وعد الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم من النصر والظفر على الأعداء والانتقام منهم بالقتل والسبي، وقيل: المراد بالأمر هو خروج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة، وأن المعنى: أتى أمر الله فلا تستعجلوه وقوعًا، وقوله تعالى (أتى): فالإتيان عبارة عن الدُّنُوِّ والاقتراب، أو إتيان مباديه"[10].

 


 

ويقول الشيخ محمد الغزالي:

الظاهر أن سورة النحل نزلت في أخريات العهد المكي بعدما احتدم العراك بين المشركين والمؤمنين، وطال الأمر ولم يظفر الإيمان بنصر يشد أزره، ولم ينزل بالشرك حدث يقصم ظهره، وكأن المشركين يقولون للمؤمنين: أين ما تُوعِدُوننا به وتنتظرون وقوعه؟ فكأن الجواب: كل آتٍ قريب، إنَّ غدًا لناظره قريب، أتى أمر الله فلا تستعجلوه؛ ولهذا جاء في آخر السورة: ﴿ وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ * إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ ﴾ [النحل: 127، 128][11].

 


 

وفي سورة الأنبياء كان هذا الاستهلال: ﴿ اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ﴾ [الأنبياء: 1]، ودائمًا يكون الحساب قبل الجزاء ومن مقدماته، والحساب إنما يكون على ما اقترف الناس من شرك ومعاصٍ، مساغه الحساب مع قريش قد اقترب كما أن حساب الخلق بعد الموت - وهم في غفلة عنه - لا شك آتٍ، وكل آتٍ قريب!

 


 

أما مجموعة الحواميم، فقد جاء فيها ما يلي:

• سورة غافر، قوله تعالى: ﴿ فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ ﴾ [غافر: 77].

 


 

• وفي سورة فصلت، قوله تعالى: ﴿ سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ [فصلت: 53].

 


 

• وفي سورة الشورى: ﴿ وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ﴾ [الشورى: 41].

 


 

• وفي سورة الزخرف، قوله تعالى: ﴿ وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ * فَاصْفَحْ عَنْهُمْ وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ ﴾ [الزخرف: 88، 89].

 


 

• سورة الدخان؛ وفيها ارتقاب في آخر آية منها، قوله تعالى: ﴿ فَارْتَقِبْ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ﴾ [الدخان: 59]، ارتقِبْ؛ لأن لهم ارتقابًا، وكما أن لهم ارتقابًا فليكن لك ارتقاب؛ يقول ابن كثير: قال تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم مُسَلِّيًا له وواعدًا له بالنصر، ومتوعدًا لمن كذَّبه بالعطب والهلاك: ﴿ فَارْتَقِبْ ﴾؛ أي: انتظر، ﴿ إِنَّهُمْ مُرْتَقِبُونَ ﴾؛ أي: فسيعلمون لمن تكون النصرة والظفر وعلو الكلمة في الدنيا والآخرة؛ فإنها لك يا محمد ولمن اتبعك من المؤمنين[12].

____________________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مجنونة اطفال ومواهب
مـرآآقـبهه ~


عدد المساهمات : 306
نقاط : 387
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 08/03/2015
العمر : 21
الموقع : مناسب

مُساهمةموضوع: رد: المرحلة الثالثة من مراحل الخطاب المكي في القرآن   الأحد مارس 08, 2015 11:24 pm

بارك الله فيكي

____________________________
Very Happy  I love you I love youاللهم اغـــفـــر لي ولي والدي وللمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات  I love you I love you Very Happy
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المرحلة الثالثة من مراحل الخطاب المكي في القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاميرات الصغيرات :: الاسلاميات :: القران الكريم-
انتقل الى: